مكتبة متكاملة للتقويم الهجري، أوقات الصلاة، أذكار اليوم، وآية اليوم.
القرآن الكريم ليس مجرد كتاب يُقرأ للبركة فحسب، بل هو "منهج حياة" ودستور سماوي لصلاح القلوب واستقامة النفوس. في زحمة الحياة اليومية وضجيج التكنولوجيا، تقسو القلوب وتغفل عن حقيقة وجودها، فتصبح كالآلات الصماء. يقول الله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا). التدبر هو المفتاح الذي يكسر هذه الأقفال ويعيد للنفس سكينتها.
تم تصميم هذه الأداة في موقع "أدوات زين" بناءً على مفهوم إيماني عميق: لا وجود للصدفة في أقدار الله. في كثير من الأحيان، يكون العبد في ضيق، أو حيرة، أو مقبل على اتخاذ قرار مصيري، فتمر عليه آية وكأنها نزلت له خصيصاً لتواسي جرحه أو ترشده للطريق الصحيح. الآية التي ستظهر لك الآن قد تكون هي "الإجابة" التي كان قلبك يبحث عنها طوال اليوم، أو "التنبيه" الذي يحميك من زلل قد تقع فيه.
لا تجعل مرورك على هذه الأداة مرور الكرام. اتبع هذه الخطوات الثلاث:
إن هذا التدبر البسيط، وإن كان قليلاً، هو الذي يحيي القلب ويجعل يومك مليئاً بالبركة، مصداقاً لقوله تعالى: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ).
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي العبادة الوحيدة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحركة الكون والأجرام السماوية. قال الله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا). ولكن، هل سألت نفسك يوماً كيف يتم تحديد هذه الأوقات بدقة الثانية؟
أوقات الصلاة ليست مجرد ساعات عشوائية، بل هي محطات فلكية دقيقة تعتمد على زاوية الشمس بالنسبة للأفق:
قد تلاحظ اختلافاً بسيطاً في توقيت الفجر والعشاء بين دولة وأخرى. السبب يعود لاختلاف "زاوية انخفاض الشمس" المعتمدة في كل بلد. على سبيل المثال، تعتمد السعودية (تقويم أم القرى) زاوية 18.5 درجة للفجر، بينما تعتمد مصر زاوية 19.5 درجة. هذه الاختلافات الفقهية والفلكية الدقيقة هي السبب في وجود خيار "طريقة الحساب" في أداتنا، لضمان حصولك على التوقيت المتوافق مع مساجد بلدك 100%.
استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة، قال تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ). قديماً، كان المسلمون يعتمدون على النجوم والشمس لتحديد الاتجاهات، لكن اليوم، بفضل التكنولوجيا، أصبح بإمكانك تحديد القبلة بدقة تصل إلى 100% باستخدام جهازك المحمول. ولكن، هل سألت نفسك كيف يحدث هذا؟
الكثير يظن أن القبلة هي خط مستقيم على الخريطة الورقية المسطحة، وهذا خطأ شائع! الأرض كروية، وأقصر مسافة بين نقطتين على سطح الكرة تكون عبر قوس يسمى "الدائرة العظمى". لهذا السبب، إذا كنت في أمريكا مثلاً، القبلة تكون باتجاه الشمال الشرقي وليس الشرق المباشر. الخوارزمية التي نستخدمها في "أدوات زين" تقوم بحساب هذا القوس المعقد بناءً على إحداثيات خط الطول والعرض الخاصة بك ومقارنتها بإحداثيات الكعبة المشرفة (21.4225° N, 39.8262° E).
يحتوي هاتفك على قطعة صغيرة جداً تسمى "مقياس المغناطيسية". هذه القطعة تعمل كبوصلة رقمية تشعر بالمجال المغناطيسي للأرض لتحديد الشمال. لكن انتبه! المغناطيس حساس جداً للمعادن. إذا كنت تقف بجوار ثلاجة، تلفاز، أو حتى هيكل معدني في المبنى، قد تنحرف البوصلة. لذلك ننصح دائماً بتحريك الهاتف في الهواء على شكل رقم (8) قبل البدء، هذه الحركة تعيد "معايرة" الحساسات وتلغي تأثير التشويش المغناطيسي المحيط بك.
اضغط على الدائرة أدناه للتسبيح 👇
في علم النفس الحديث، ينصح الأطباء بتمارين "التأمل" و"اليقظة الذهنية" (Mindfulness) لعلاج التوتر. لكننا كمسلمين نمتلك دواءً أقوى وأعظم أثراً، وهو "ذكر الله". الحركة الرتابة والمستمرة للتسبيح، مع تركيز اللسان والقلب على كلمات التوحيد والتنزيه (سبحان الله، الحمد لله)، تُدخل العقل في حالة من "السكون العميق" وتفصل الإنسان عن ضجيج الدنيا ومشاكلها.
مشكلة الكثيرين ليست في "عدم الذكر"، بل في "عدم الاستمرار". الحماس يدفعك للذكر يوماً، ثم تنقطع أياماً. الحل يكمن في قاعدة نبوية ذهبية: (أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ). هذه المسبحة الإلكترونية تساعدك على تطبيق هذه القاعدة. لا يهم أن تسبح 1000 مرة في يوم واحد ثم تتوقف، بل الأفضل أن تخصص عدداً بسيطاً (مثلاً 100 مرة استغفار) وتلتزم به يومياً كأنه فرض، حتى يصبح عادة راسخة في يومك لا تستطيع النوم دونها.
نحن لا نستغني عن التسبيح بالأنامل (فهن مستنطقات)، لكن الهاتف الذكي هو الشيء الوحيد الذي يرافقنا في كل مكان: في قاعة الانتظار، في المواصلات، وقبل النوم. وجود هذه الأداة في هاتفك يحول "أوقات الانتظار الضائعة" إلى "جبال من الحسنات".
ميزة تقنية: هذه الأداة تستخدم "التخزين المحلي" (LocalStorage). جرب أن تسبح 50 مرة، ثم أغلق المتصفح تماماً، وعد بعد أسبوع.. ستجد الرقم 50 بانتظارك لتكمل عليه!
1. آية الكرسي: (مرة واحدة)
"اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ..." (من قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسي).
2. المعوذات (الإخلاص، الفلق، الناس): (3 مرات)
"من قرأها ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي كفته من كل شيء".
3. سيد الاستغفار:
"اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ."
4. دعاء الصباح:
"أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قدير..."
5. التسبيح:
"سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ" (100 مرة) حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
6. بسم الله الذي لا يضر: (3 مرات)
"بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ." (لم يضره شيء).
7. الرضا بالله رباً: (3 مرات)
"رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّاً." (كان حقاً على الله أن يرضيه).
8. كفاية الهموم: (7 مرات)
"حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ." (كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة).
9. الاستغاثة برحمة الله: (مرة واحدة)
"يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ."
10. طلب العفو والعافية: (مرة واحدة)
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي..."
11. تسبيح الخلق: (3 مرات)
"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ: عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ."
12. الحفظ من الشيطان: (10 مرات أو 100 مرة)
"لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير."
1. آية الكرسي: (مرة واحدة)
"اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ..." (من قالها حين يمسي أجير من الجن حتى يصبح).
2. المعوذات (الإخلاص، الفلق، الناس): (3 مرات)
"من قرأها ثلاث مرات حين يمسي وحين يصبح كفته من كل شيء".
3. سيد الاستغفار:
"اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ."
4. دعاء المساء:
"أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قدير..."
5. الحفظ من الضرر: (3 مرات)
"بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم" (لم يضره شيء).
6. الاستعاذة من شر الخلق: (3 مرات)
"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ." (لم تضره حمة لو لدغته في تلك الليلة).
7. الرضا بالله رباً: (3 مرات)
"رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيّاً." (كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة).
8. كفاية الهموم: (7 مرات)
"حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ." (كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة).
9. طلب العافية الشاملة: (مرة واحدة)
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي..."
10. الاستغاثة والطلب: (مرة واحدة)
"يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ."
11. أذكار الفطرة المسائية: (مرة واحدة)
"أَمْسَيْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..."
12. الصلاة على النبي: (10 مرات)
"اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ." (من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي).
13. التسبيح المئة: (100 مرة)
"سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ." (لم يأتِ أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا من قال مثله أو زاد عليه).
يغفل الكثير من الناس عن الأذكار، ظناً منهم أنها مجرد كلمات روتينية. ولكن الحقيقة أن الأذكار هي بمثابة "درع طاقة غير مرئي" يحيط بالمؤمن. يقول ابن القيم رحمه الله: "أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع، كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه، بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه". إنها الحماية الأولى من العين، الحسد، السحر، ووساوس الشيطان، بل وحتى من الحوادث والمصائب اليومية.
لكي تحصل على الفائدة الكاملة والتحصين التام، يجب أن تلتزم بالأوقات الشرعية التي حددها العلماء:
البدء بيومك بـ "اللهم بك أصبحنا" يبرمج عقلك الباطن على التوكل والاعتماد على قوة عظمى (الله)، مما يزيل حمل القلق والتوتر من على كاهلك. أنت تعلن استسلامك وتفويض أمرك لله في بداية اليوم، وهذا هو سر "السكينة" التي يشعر بها المحافظون على الأذكار حتى في أصعب الظروف.
الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي الفريضة المالية الوحيدة التي قرنها الله بالصلاة في عشرات الآيات: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ). الزكاة ليست "ضريبة" تؤخذ منك، بل هي عملية "تطهير" للمال المتبقي لتبارك فيه، وعملية "تزكية" للنفس من الشح والبخل.
لا تجب الزكاة على كل مال، بل يجب أن يتحقق شرطان أساسيان معاً:
مقدار الزكاة الواجب إخراجه هو 2.5% (أو ما يسمى فقهياً بـ "ربع العشر").
مثال عملي: لو كنت تملك 100,000 ريال، ومر عليها عام هجري كامل، فإن زكاتك هي:
100,000 ÷ 40 = 2,500 ريال.
تقوم أداتنا بهذه العملية الحسابية فوراً وتخبرك بالنتيجة الدقيقة، لتضمن براءة ذمتك أمام الله.
التقويم الهجري ليس مجرد وسيلة لعد الأيام، بل هو "هوية الأمة الإسلامية" وسجل تاريخها. بدأ العمل به في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) سنة 17هـ، واتخذ من هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة بداية له، ليرمز إلى الانتقال من الظلام إلى النور، ومن الضعف إلى القوة.
يعتمد التقويم الميلادي (الشمسي) على دوران الأرض حول الشمس (365 يوماً)، بينما يعتمد التقويم الهجري (القمري) على دوران القمر حول الأرض (354 يوماً).
هل تعلم؟ الفرق بين السنتين هو 11 يوماً تقريباً. هذا الفرق هو الذي يجعل شهر رمضان المبارك وموسم الحج "يدوران" عبر الفصول الأربعة كل 33 عاماً. فتارة نصوم في حر الصيف، وتارة في برد الشتاء، وهذا من عدل الله ورحمته بعباده في مختلف بقاع الأرض.
شعائرنا الدينية مرتبطة حصرياً برؤية الهلال (القمر): صيام رمضان، عيد الفطر، الوقوف بعرفة، عيد الأضحى، وحتى الزكاة (الحول القمري). بالإضافة إلى ذلك، هناك "الأيام البيض" (13، 14، 15) من كل شهر هجري، التي أوصى النبي ﷺ بصيامها، وأكد العلم الحديث أن صيامها يساعد الجسم على التخلص من السموم والسوائل الزائدة التي تتراكم بسبب جاذبية القمر في تلك الليالي (ليالي البدر).